كتب بلال سمير
دخل القطاع فقط 55 شاحنة مساعدات… نعم، فقط 55
وهذا الرقم لا يساوي شيئًا أمام احتياجات أكثر من مليون ونصف نازح، يُعانون من سياسة تجويع ممنهجة منذ شهور، وحصار مستمر منذ سنوات!
هذا الرقم الهزيل، هو مجرد ذر رماد في العيون، ومحاولة يائسة من الاحتلال لتجميل وجهه أمام العالم وكسر حالة التضامن المتصاعدة مع غزة
في كل بيت اليوم، في كل خيمة، في كل مستشفى، في كل شارع مدمر…
الناس تنتظر شاحنة دواء، رغيف خبز، أو حتى نقطة ماء.
لا تنخدعوا بالإعلام الرسمي أو البيانات المجتزأة
الحقيقة أن ما يدخل القطاع أقل من 10٪ من الحد الأدنى للحاجة اليومية
وقد أوضح خليل الحية:خضنا مفاوضات شاقة وقدمنا كل مرونة ممكنة لا تتعارض مع ثوابت شعبنا
في جولة التفاوض الأخيرة حققنا تقدما واضحا وتوافقنا إلى حد كبير مع ما عرضه علينا الوسطاء
في جولة التفاوض الأخيرة توافقنا مع ما عرضه علينا الوسطاء في ملف الانسحاب والأسرى والمساعدات
فوجئنا بانسحاب الاحتلال من جولة المفاوضات وتساوقه مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف
انسحاب الاحتلال من جولة المفاوضات خطوة مكشوفة هدفها حرق الوقت والمزيد من الإبادة
تجاوبنا مع الوسطاء في كل المحطات في ما عرض علينا
قيادة المقاومة سخرت كل ما لديها من أدوات وعلاقات على مدار 22 شهرا في سبيل وقف العدوان على أهل غزة
نقول لأمتنا العربية والإسلامية إن شعبنا يشعر بحالة كبيرة من الخذلان تحت تجويع ومجازر فاقت كل تصور
أما آن الأوان لتتحرك الأمة عمليا لكسر الحصار وإيصال الغذاء والدواء للنساء والأطفال في غزة
ندعو علماء الأمة إلى ممارسة دورهم الحقيقي في قيادة جماهير الأمة
نقول لأهلنا في مصر قيادة وجيشا وشعبا وأزهر وكنيسة نتطلع لمصر العظيمة أن تعلن أن غزة لن تموت جوعا
نقول لأهلنا في مصر أيموت إخوانكم في غزة من الجوع على مقربة منكم
نقول لأهلنا في الأردن إن شعبنا ينتظر منكم مواصلة هبتكم الشعبية ومواصلة جهودكم نصرة له
أليس من المؤلم أن يحصل المحتل على دعم لا محدود بينما لا تمتد لشعبنا يد تدعمه حتى لو بالطعام
الكلمات عاجزة عن التعبير عن هول معاناة أهلنا في قطاع غزة
تضحيات أهل غزة وصرخاتهم أمانة في أعناقنا لن نفرط فيها أبدا
أهل غزة الأحرار يتحملون ما ناءت به الجبال وعجزت عنه الأمم
يا أبناء كتائب القسام وسرايا القدس وفصائل المقاومة ما تقومون به أفشل عملية عربات جدعون للعدو
رئيس أركان العدو يغطي على فشل جيشه بالإبادة الجماعية