أخبار عاجلة

البقع السوداء فى حياتنا

البقع السوداء فى حياتنا
كتب : احمد سلامة
قد يتعجب البعض من هذا العنوان والذى يتشابة كثيرا مع تلك البقع التى قد تصيب ملابسنا وتعرضها للاتساخ والمنظر الغير ملائم والذى يكون دائما غير مرغوب فيه ونضطر لتغيير هذة الملابس واستبدالها بملابس اخرى نظرا لما تسببة لنا من عدم راحة نفسية اولا ثم عدم ملأمتها للمظهر العام للأخرين ومن هنا فإن علاقتنا بالأخرين تتشابة تماما مع هذا الموقف اذ أننا كثيرا مانتعرض فى علاقتنا اليومية بل الحياتية لهذة الظواهر المشابهة مع الطرف الأخر سواء فى الارتباط او مع الجيران وزملاء العمل او حتى فى الطريق العام حيث نصطدم بمن يتسببون لنا فى بقع سوداء ولكن هذة المرة لاتكون فى الملابس التى يمكن تنظيفها او استبدالها ولكن للاسف فهى تصيب انفسنا ومشاعرنا وهو مايكون أكثر إيلاما وأصعب نفسيا ويتسبب فى الأمراض التى قد يطول علاجها وقد تتسبب فى الموت أحيانا وللأسف فقد انتشرت هذة الظاهرة فى الوقت الحالى بين البشر مماجعل البعض يفضل الحيوان على الانسان ويعتبر ان الحيوان اكثر اخلاصا وامانا من بنى جنسة من البشر وهى ظاهرة تحتاج للمراجعة والنظر بل ضرورة تدخل علماء النفس واساتذة الفلسفة والتربية والاجتماع وضرورة ايجاد حلول للقضاء على مايحدث من انفلات فى الاخلاق والاداب العامة بدأ من الاسرة حتى المجتمع باكملة وان وصل الامر لمناقشة احوال العالم ومايحدث به من حروب وفتن على غرار ماقامت به دول العالم بشأن المناخ والمؤتمرات الدولية بما اسمتة ” COP ” اذ ان مايحدث مه انفلات قد اضر بالكثير على كافة المستويات سواء على مستوى الاسرة الواحدة وانتشار ظاهرة الطلاق وارتفاع نسب العنوسة والقتل وايضا على مستوى المجتمع باكملة وانتشار المشاكل والتفكك وارتفاع نسب الجرائم وايضا على مستوى المؤسسات التى تأثرت اقتصاديا بفضل هذة الظواهر الشاذة والغريبة والتى لم تكن موجودة من قبل فى زمن انتشر فيه الخير والمساعدة وانكار الذات وقد اصبح من الواجب والضرورى تدخل كل العلماء والباحثين فى ايجاد حلول وعقد المؤتمرات فى كافة المجالات واولها واهمها المجال الدينى المرجعى ..

شاهد أيضاً

هل لا زالت بغداد تقرأ؟

هل لا زالت بغداد تقرأ؟ خالد السلامي ونحن نحتفل في هذه الأيام بذكرى مرور مائة …