أعْتَرِفُ بِالْحُبِّ

بقلم ـ سماح عبدالغني 

 

 

مَتَى سَتَعْرِفُ أَنِّي أُحِبُّكَ؟!

إنَّ الْمَرْأَةَ لَا تَعْتَرِفُ بِالْحُبِّ بِسُهُولَةٍ

وَمَتَى سَتَعْرِفُ أَنِّي مَا حَاوَلْتُ أَقْتَرِبُكَ؟!

إنَّ الْمَرْأَةَ الْوَاثِقَةَ تُفَكِّرُ قَبْلَ أَنْ تَنْجَرِفَ لِلتَّيَّارِ

عَشِقْتُكَ بِكُلِّ تَعَقُّلٍ وَاعْتَنَقْتُ فِي حُبِّكَ عَقِيدَةَ الْقَلْبِ

أَحْبَبْتُكَ وَعَشِقْتُكَ وَأَنْتَ مَلَكْتَ زِمَامَ الْمَنْطِقِ

إلى مَتَى سَتظَلُّ هَكَذَا وَاقِفًا مَكَانَكَ لَا تَتَحَرَّكُ؟!

إنَّ الْمَرْأَةَ حِينَ تَعْشَقُ تُبَدِّدُ غُيُومَ اللَّيْلِ

 وَتَشُقُّ الدُّجَى كَشَمْسٍ تَشْرِقُ بِالاحتراق والْجُنُونِ

تُبْحِرُ نَحْوَ الْحَبِيبِ وَلَا تُدْرِي يَسُوقُهَا الْهَوَى وَتُخَالِفُ الْمَنْطِقَ

تُبْحِرُ ضِدَّ التَّيَّارِ وَتَغْرَقُ وَلَا تَخَافُ الْمَوْتَ

سَلْ قَلْبَكَ عَنْ سِرِّ الْهَوَى وَسَلْ فُؤَادَكَ ألمْ يَفْرَحْ حِينَ يُلَقَانِي

مَتَى سَتَعْرِفُ قِيمَتِي فِي قَلْبِي؟!

وَمَتَى سَتَعْرِفُ أَنِّي أُحِبُّكَ؟!

وَمَتَى يَأْتِيكَ شَوْقُكَ وَتَحِنُّ؟!

وَمَتَى سَتَعْرِفُ أَنَّ الْمَرْأَةَ لَا تَعْتَرِفُ بِالْحُبِّ بِسُهُولَةٍ؟؟

أَيَكُونُ حُبُّكَ ضَعِيفًا وَأَنَا فِي النِّهَايَةِ طَرَفًا مَكْسُورًا !!

أَيَكُونُ حُبُّكَ تَلَاعِبًا وَأَنَا مِنَ الْعَابِرِينَ تَشْرَبُ الْمَاءَ سَلْسَبِيلًا !!

مَتَى سَتُبْحِرُ ضِدَّ التَّيَّارِ وَتَغْرَقُ فِي هَوَايَ وَتُخَالِفُ حُدُودَ الْمَنْطِقِ؟!

مَتَى سَتَعْتَرِفُ بِالْحُبِّ؟! فَالْحُبُّ رِقَّةٌ ولين

وَأَنَّ الْمَرْأَةَ حِينَ تَعْشَقُ لَا تخْجَلُ الاِعْتِرَافَ

فَكَيْفَ أَنْتَ؟!

هَلْ سَتُطِيعُ قَلْبَكَ؟!

أَمْ أَنَّكَ تَخْشَى الاِعْتِرَافَ وَيَفُوتُ الْأَوَانُ وَتَنْدَمُ

شاهد أيضاً

تحذير من خطر التغلغل الصهيونى فى المغرب بعد اتفاق التطبيع

تحذير من خطر التغلغل الصهيونى فى المغرب بعد اتفاق التطبيع كتب/ أيمن بحر بعد اتفاق …