أريدُكِ أَنتِ

عبد الكريم احمد الزيدي

أريدُكِ أَنتِ
بِلا طَلبٍ أَو حَياء
يَطِيبُ لَيلِي
ويعبَقُ صُبحِي
تَنالُ مِنه عَنادِلُ
الحُبّ فَوقَ أَغصَان
الهَوى
اريدُكِ أَنتِ
سَحابَةُ غَيثٍ
فَوقَ مساحاتِ العِشق
وَينابِيعُ طِيبٍ
تَفِرُ مِن أَعالِيهَا
تَتَنَفَّسُ راحَةَ التَرَفِ
وَتَغمِسُ جَدبَ
النَّوَى
اناديكِ بِهمسِ العَصافِير
سَاعَة السَّحَرِ
اشَمُ أَرِيجَ الزَّهرِ
عَلى بُعدِ خَديكِ
وَانظُرُ مِن خِلالِ
الشَّوقِ إلَى شَذى
الجَوَى
أريدكِ وَلَا غَيرُكِ أَنتِ
فَرَاشَةُ رَبِيعٍ
تُرَاقِصُ زَهرَ الخَرِيفِ
وتُضاحِكُ قَيظَ
مَوَاسِمِ القَحطِ
وَتَبعَثُ مِن جَدِيدٍ
أَنفَاسَ ذاكَ
البَوى

شاهد أيضاً

على أوراق الصمت

بقلم ـ مروة الوكيل    على أوراق الصمت تجدل جدائل الشوق فتمشطها يد الصبر في …